أعلنت القوات الأمنية في محافظة الأنبار عن اعتقال سبعة مشتبه بهم وصفوا بأنهم من أبرز قادة ما يعرف بتنظيم دولة العراق الإسلامية الإرهابي في المحافظة. وقال مسؤولون أمنيون إنه تم العثور أيضا
على معمل لتصنيع العبوات والأحزمة الناسفة وكميات من المتفجرات والمواد الخطرة في مدينة الفلوجة
وقال العقيد محمد الدليمي، من قيادة شرطة محافظة الأنبار، أن القوات الأمنية حملة تفتيش ودهم في مدن الرمادي والفلوجة استنادا إلى معلومات استخبارية دلت على وجود مشتبه بهم في تلك المدن
وغطت الحملة مناطق واسعة من المدن، ففي الرمادي شملت أحياء العزيزية والتأميم. وفي الفلوجة شملت الحملة منطقة حي العسكري وأجبيل والحي الصناعي
وأوضح الدليمي في حديث له "خلال الساعات الأولى من تنفيذ الحملة تم اعتقال سبعة مطلوبين، ثلاثة منهم في الرمادي وأربعة في الفلوجة. وتبين أنهم من أبرز قيادات ما يعرف بدولة العراق الإسلامية والمتورطين في أعمال إرهابية استهدفت المدنيين وقوات الأمن في مناطق مختلفة من الأنبار
وأكد الدليمي أن جميع المعتقلين مطلوبون للقضاء العراقي لتورطهم في جرائم إرهابية
بدوره، قال الرائد حمد الفهداوي من فوج طوارئ محافظة الأنبار، في حديث له إن قيادة شرطة الأنبار شكلت لجنة للتحقيق مع المتهمين الذين تم اعتقالهم
وأوضح الفهداوي "اعترف الإرهابيون بتورطهم في جرائم ضد الأبرياء واغتيال خمسة ضباط شرطة في الرمادي قبل ثلاثة أشهر وتفجير ثلاثة منازل لمدنيين في الفلوجة وناحية العامرية خلال الفترة الماضية
ودل اثنان من المشتبه بهم خلال التحقيقات على معمل لتصنيع العبوات والأحزمة الناسفة في أحد المصانع وسط الفلوجة. وتوجهت قوة من الشرطة لتفتيش المكان، وأكتشف أنه معمل كبير يضم معدات ومواد خطرة شديدة الانفجار
وقال الفهداوي إن القوة المداهمة وجدت في المعمل 64 عبوة ناسفة ولاصقة وثلاثة حاويات لعتاد تالف يستخدم في حشو العبوات والأحزمة الناسفة وثلاثة أحزمة ناسفة معدة للتفجير وقطع حديدية مختلفة الأنواع والأحجام معدة لتكون عبوات لاصقة بعد حشوها بالمتفجرات
كما عثرت القوة على 39 جهاز تفجير عن بعد وأسلاك تستخدم في تفجير العبوات الناسفة وأربعة قناني مفخخة وكمية من مادة (تي أن تي) وكميات من مادة (سي فور) شديدة الانفجار ومواد خطرة أخرى
وقال النقيب عبد الجبار عبد من غرفة عمليات محافظة الأنبار، "العثور على معمل المتفجرات واعتقال الإرهابيين أفشل مخططات كان يمكن أن تودي بحياة العديد من المواطنين
وأضاف عبد في حديث له "قواتنا الأمنية تسهر على حماية الوطن لكي يستطيع المواطنون التمتع بحياة طبيعية.
أما الرائد محمد الجميلي، من شرطة محافظة الأنبار، فقال في حديث له "إن التحركات وعمليات الرصد والمتابعة المستمرة التي تقوم بها أجهزة الأمن العراقية دليل على تطورها وقدرتها على حماية المواطنين
وأضاف الجميلي "نستطيع الآن أن نكشف مخططات الإرهابيين قبل أن يفكروا في تنفيذها. وهذا يعود إلى الخبرة والكفاءة التي وصلت إليها قواتنا العراقية، وأيضا إلى إيماننا بأن العراق للعراقيين وليس للإرهابيين