دعت الحكومة المحلية في اقليم كردستان العراقي إيران الى احترام سيادة العراق اثر توغل جيشها في الاراضي العراقية
خلال معارك مع معارضين إيرانيين اكراد يتحصنون عند الشريط الحدودي بين البلدين .وقال المتحدث باسم الحكومة كاوة محمود “نطالب بالحفاظ على سيادة اقليم كردستان باعتبارها جزءا من سيادة العراق”، مؤكدا “وجود خرق إيراني للحدود العراقية” . وأضاف “إذا كانت هناك أي مشاكل حدودية فإن الطريق الأمثل هو المفاوضات وطريق السلام والحوار وليس قصف المدنيين الآمنين” .وكانت قوات الحرس الثوري الإيراني المتمركزة في منطقة سردشت شمال غرب إيران اعلنت الاثنين انها سيطرت على ثلاثة من معسكرات حزب “الحياة الحرة” بيجاك) الكردي الإيراني في الأراضي العراقية . لكن الامين العام لوزارة البشمركة (المقاتلون الاكراد) جبار ياور اعتبر أن “كل ما يقوله الإيرانيون عن احتلالهم ثلاثة معسكرات في كردستان خاطىء”، مضيفاً “انهم يقولون ذلك لتبرير هجماتهم وقصفهم لقرى كردستان . كل المعارك جرت في الأراضي الإيرانية سابقة عراقيون يطالبون ايران باحترام الحدود بعد القصف الايراني لقراهم
وقال مدير ناحية حاج عمران مغديد عريف احمد ان "طفلا في العاشرة من العمر يدعى محمد عنتر قتل في قصف مدفعي ايراني استهدف قرية باتاس التابعة لناحية حاج عمران" في محافظة اربيل. وبذلك يرتفع عدد ضحايا هذه المعارك التي ادت الى نزوح مئات من المنطقة، الى سقوط ثلاثة قتلى. كما وصل عدد الجرحى الى احدى عشر في هذه المعارك على الشريط الحدودي مع ايران، وفقا لمصادر رسمية في الحكومة المحلية في اقليم كردستان. وتضررت 35 قرية وشردت 350 عائلة من منازلها، وفقا لذات المصادر. واضافت ان هؤلاء "غادروا منازلهم بسبب اعمال القصف في جبال قنديل" الحدودية بين العراق وايران
وشن الحرس الثوري الايراني السبت هجوما واسع النطاق على قواعد حزب الحياة الحرة في كردستان (بيجاك)، على جانبي الحدود مع كردستان العراق حيث قتل ثمانية من عناصره
وكانت سلطات كردستان العراق دعت ايران الى احترام الحدود، وتحدثت عن "تسلل على طول الحدود العراقية
واتهم مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق بوضع قطعة ارض يبلغ طولها 150 كلم وعرضها 20 كلم "في تصرف حزب بيجاك على طول الحدود العراقية "لانشاء قواعد تدريب والقيام بأعمال ارهابية ضد ايران
ويخوض الحزب مواجهات مسلحة مع القوات الايرانية التي تقوم بعمليات قصف انتقامية للمناطق الحدودية الجبلية لكردستان العراق التي ينطلق منها المقاتلون الانفصاليون