تسعي الحكومة العراقية لتعزيز الجهود الأمنية بسبب ما وصل اليه الوضع من اختراقات في الفترة الاخيرة, وترى اوساط معنية بالشأن الأمني
إن الحكومة العراقية تبحث بشكل فعلي عن أساليب لغرض تعزيز الأمن بعموم البلاد
ويجد متابعون ان العراق بحاجة إلى تطوير قواته الأمنية و تدريبها لتصبح قادرة على التصدي للتهديدات
الحالية و على ازالة العنف الناتج من قبل الساعين لخلق اضطراب في البلاد, مثل تنظيم القاعدة الارهابي وعناصر مدعومة من إيران
أيضا تكشف الدلائل على إن لدى الحكومة العراقية الرغبة بتوظيف خطط أمنية ضرورية للقيام على المديات البعيدة بمهام ومتطلبات الأمن من خلال معدات تمرين صحيحة وخطط دفاع داخلي محكمة. فالاستثمار الصحيح للجهود سيدرأ الخروقات ويوفر الامن ويضمن كل عوامل السيادة والياتها
يذكر أن رئاسة الوزراء خصصت 300 الف دولار لتمويل الشرطة الاتحادية بحسب تأكيدات مستشار في الحكومة العراقية سلام القريشي الذي قال إن ” مجلس رئاسة الوزراء وافق على توقيع عقود مع الجانب الأميركي لتدريب الشرطة الاتحادية بقيمة تصل إلى 300 الف دولار خلال العام الحالي “. المستشار اضاف أن ” الحكومة العراقية تعمل على معالجة سد فراغ خروج القوات الأميركية من العراق من خلال تدريب القوات العراقية تدريباً مشابها لنظام التدريب الاميركي
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز تدريب الشرطة الاتحادية والتحقيقات الجنائية من قبل القوات التابعة لقوات الناتو
ومن جانبه أكد عضو في ائتلاف دولة القانون ,أن التجاوزات على حدود العراق لا يمكن منعها إلا باستخدام الطائرات المقاتلة F16، معتبرا في الوقت نفسه أن سيادة العراق وهيبته في المنطقة لن تكتمل بدون وجود هذه الطائرات
وقال النائب أحمد العباسي في حديث صحفي إن إقدام الحكومة على شراء صفقة الطائرات المقاتلة F16 بضعف العدد السابق مبادرة مهمة وخبر مفرح، في اشارة الى أن الشعب العراقي مسرور لذلك لأن الدولة بدون غطاء وحماية جوية لا يمكنها الحفاظ على حقوق وممتلكات البلاد ومكتسبات الشعب ولن تستطيع تمكين القوات الامنية من فرض سيطرتها وسيادتها. فالعراق بحاجة ماسة لامتلاك هذه النوعية من الطائرات للحفاظ على حدوده
وتشير الأوساط الى حدوث تغيرات نوعية في سياسة بعض التيارات الساسية العراقية فعدد من مسؤولين الحكومة العراقية, وبضمنهم التيار الصدري الموصوف بالتحالف بقوة مع الحكومة الإيرانية قد شجبوا القصف الإيراني مطالبين بإجراءات ضد إيران, مدركين بشكل وطني أن إيران مستمرة في إستغلال العراق. فتجاوزات الحدود تدل على عنجهية وغطرسة من قبل الطرف الايراني, وهذه الاحداث تسحب بساط الدعم الشعبي لأي جهة ايرانية لأنها تدخل ضمن عدم إحترام لدولة العراق ذات السيادة على ارضها