بدأت تتضح الصورة في الفترة الاخيرة بشأن موقف الكثير من القوى العراقية في تاثير الجانب الايراني في الوضع العراقي
, يشير محللون الى ان هذه المواقف تعكس مدى السخط الشعبي المحلي في العراق تجاه طهران التي تواصل جهودها لتثبيت نفوذها في العراق. وإتخذت بعض المنظمات المهنية و بشكل مشترك موقف احتجاجي تجاه التحرك الإيراني فالاخيرة تسعى من جانبها للضغط على الحكومة العراقية وتفتعل المشاكل لقصف الاراضي العراقية, اصبح حسب الكثير من الاراء المحلية لابد من ارغام ايران على ايقاف هذا القصف, وتتكاثف الجهود لفرض العقوبات حاليا على ايران وخاصة في اقليم كوردستان لأنه ينتج صعوبات اقتصادية لطهران، لعلها ستوصل رسالة الى بأن شعب العراق يرفض بشدة تصرف العدوان المتواصل..
مؤخرا شاهدنا كيف قام العراقيون بمقاطعة السلع المستوردة من ايران حينما رفضوا السماح لدخول هذه السلع الى العراق عندما اعترض مواطنون عراقيون مدخل لجانب العراقي لمنفذ حدودي و أيضا منظمات جذرية بدأت ترفض جميع السلع المستوردة من ايران. هذه الأحداث ستستمر على ألأزدياد حينما يدرك العراقيون انه لديهم القدرة على اجبار ايران بتغيير تصرفها العدواني.
وكشفت مصادر محلية إن كُلفة مقاطعة كردستان لأيران 3 مليار دولار سنوياً , وحسب التصريح صحفي قال رئيس اتحاد كردستان للتصدير و الأستيراد، مصطفى عبدالرحمن، “ان خسارة إيران ستكون ضخمة إذا قام رجال الأعمال في كردستان بمقاطعة ايران تجارياً، خاصة و ان ايران تحت عقوبات اقتصادية.” جاء هذا البيان الرسمي من اتحاد كردستان للتصدير و الأستيراد بعد ان اعلن قبل اسبوع رجال اعمال في كردستان مهددين انهم سيقومون بمقاطعة ايران تجارياً اذا استمرت الدولة الأسلامية بعمليات قصف للمناطق الحدودية في كردستان.
واصبح يتداول شعبيا ان إيران تزود العراق بسلع دون المستوى النمطي, وحتى في الكهرباء, فقد باعت إيران للعراق كهرباء وهي تعلم أن التذبذب في الفولتية يؤدي إلى كهرباء دون المستوى على الشبكة العراقية-