أعلن حزب الحياة الحرة الكردستاني "بيجاك"، عن رغبته بوقف اطلاق النار في حال تجاوبت طهران معه، فيما حمل ايران مسؤولية أي وضع يظهر
نتيجة عدم تجاوبها مع وقف اطلاق النار
وقال بيان للحزب في هذه المرحلة ولاجل ايقاف القتال، تعمل بعض الجهات وسيطة بيننا وبين الدولة الايرانية، ودعتنا تلك الجهات لايقاف القتال، ونحن واستجابة لنداء تلك الجهات ولايماننا بالحل السلمي، نعلن وقف اطلاق النار، ابتداء من الساعة 12 من ظهر يوم 5/9/2011، اذا ما استجابت له الدولة الايرانية له
واستدرك البيان "وفي حال لم تستجب ايران لوقف اطلاق النار فستكون الجمهورية الاسلامية الايرانية مسؤولة عن اية ردود فعل واوضاع جديدة تظهر بنتيجة ذلك، لان قرارنا يخدم السلام والاستقرار والحل الديمقراطي
واضاف البيان "معروف ان بيجاك ومنذ تاسيسه يناضل لاجل حل القضية الكردية، وقد خلق ذلك النضال آمالا كبيرة لدى الاكراد في شرق كردستان، وبالمقابل فان الدولة الايرانية وردا على مساعينا لايجاد حل سلمي للقضية الكردية استمرت في عمليات ابادة عسكرية بحقنا، رغم ان حزبنا اوقف العمل المسلح عدة مرات اخرها العام الماضي الذي لم يشهد اية عملية عسكرية لمقاتلينا ضد الجيش الايراني
وأوضح البيان "نحن نؤمن ان حل القضية الكردية يمكن ضمانه بالوسائل الديمقراطية السلمية، ولذلك نعتمد الحوار كاساس للحل"، مبيناً "وازاء محاولاتنا تلك، واصلت الدولة الايرانية العام الماضي عمليات الاعدام للمواطنين الكرد وعمليات التعذيب للمعتقلين وواصلت حملاتها العسكرية دون انقطاع، واحدثها في 16 تموز من العام الحالي، فاخذ الجيش الايراني يشن حرب ابادة موسعة، تصدى لها مقاتلونا وسجلوا انتصارات لافتة وكبيرة وحققوا مكتسبات سياسية للكرد، وافهموا الدولة الايرانية انها لن تحقق اية اهداف من خلال العمليات العسكرية
فيما أعلن حزب العمال الكردستاني المعارض لانقرة انضمامه إلى عناصر حزب الحياة الحر البيجاك المعارض للنظام الإيراني لمقاتلة القوات الإيرانية، مؤكدا أن الأخيرة حاول دخول قرية زلي شمال السليمانية مستخدمة أسلحة ثقيلة
وشهدت مدن وبلدات في كردستان العراق خلال الأيام الماضية تظاهرات واحتجاجات على القصف المدفعي والجوي لكل من إيران وتركيا، وقام متظاهرون بحرق العلم التركي في بلدة رانية، فيما منعت الشرطة تكرار عملية حرق العلم التركي بأربيل
وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها في، 2 أيلول الجاري، أن إيران بدأت هجماتها الحدودية في شمال العراق أواسط تموز الماضي، زاعمة أنها تستهدف جماعة مسلحة تابعة لحزب حياة كردستان الحرة الكردي الإيراني، الذي يتحرك ويعمل من منطقة جبلية حدودية، كما أشار تقريرها إلى أن إيران وتركيا تقولان إن عملياتهما العسكرية التي تشمل هجمات بالمدفعية والقصف الجوي، موجهة إلى جماعات مسلحة ناشطة في إقليم كردستان، على امتداد الحدود الشمالية والشرقية للعراق"، مؤكدة أن سكانا محليين ومسؤولين عراقيين قالوا لها عندما زارتهم ميدانياً في آب الماضي، إن العديد من المناطق المستهدفة مدنية تماماً ولا تستخدمها جماعات مسلحة