حدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس الاثنين، ثلاثة شروط لتأجيل التظاهرة المليونية المطالبة بتحسين الخدمات
،
وفي حين أكد أن تلك الشروط هي أخر فرصة للحكومة، جدد رفضه لإسقاط حكومة المالكي
وقال مقتدى الصدر في بيان صدر عن مكتبه في محافظة النجف إن "مصلحة الشعب العراقي تقتضي أن يهب بكافة أطيافه للخروج بتظاهرة مفتوحة للمطالبة بحقوقه وخدماته"، مؤكدا وضعه "ثلاثة شروط لتأجيل التظاهرة المليونية التي لم يحدد موعدها بعد
وكان التيار الصدري أعلن أن زعيمه مقتدى الصدر منح الحكومة مهلة أخرى لتحسين الخدمات وتحقيق طموحات الشعب العراقي، وفي حين أكد انه لا يؤيد فكرة إسقاط حكومة المالكي، نفى وجود ضغوط إقليمية على الصدر لإقناعه بتأجيل التظاهرات
وأضاف الصدر أن "الشروط تتضمن أعطاء حصة من النفط العراقي لكل مواطن وتشغيل ما لا يقل عن خمسين ألف عاطل عن العمل في جميع المحافظات وتوزيع الوقود على المولدات في جميع المحافظات مجانا قبل أن يتم تحسين واقع الكهرباء في تلك المناطق"، مشيرا إلى أن "تلك الشروط ستكون الفرصة الأخيرة للحكومة
وشدد الصدر على أن "التيار الصدري يريد الحفاظ على الحكومة لا إسقاطها كما يريد البعض"، بحسب البيان
وكانت عدد من وسائل الإعلام أكدت أن رئيس الوزراء نوري المالكي أرسل وفدا إلى إيران للضغط على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وإقناعه بتأجيل التظاهرات التي دعا اليها لتحسين أداء الحكومة
ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في الـ26 من آب الماضي، إلى الخروج بتظاهرات مليونية في المحافظات والمدن العراقية كافة، بعد عطلة عيد الفطر للمطالبة بتحسين الخدمات، بعد انقضاء مهلة الستة أشهر التي منحها التيار للحكومة، ولكن من دون أن يحدد التاريخ، الأمر الذي خلق نوعاً من الالتباس خصوصاً بالتزامن مع دعوة عدد من المنظمات غير الحكومية، في الـ24 من آب الماضي، إلى تظاهرات حاشدة في ساحة التحرير وساحات المحافظات في التاسع من أيلول الحالي، لمطالبة حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بتقديم استقالتها، والتي أكدت فيها أن التظاهرات تأتي بعد المهلة التي قدمت لحكومة المالكي للاستقالة والاعتذار عن قمع المتظاهرين، كما هددت بتحويل التظاهرات إلى اعتصام حتى إسقاط الحكومة في حال عدم تلبية مطالبها