بعض الاقتصاديون العراقيين يتحدثون علنا عن خسائر العراق مؤخرا الناجمة عن القصف الإيراني الأخير والخروقات المائية مدعيين إن هذه الحرب اقتصادية ضد العراق
كما اقترح الاقتصاديون العراقيون استعمال ضغوطات اقتصادية لعدول إيران من الاستمرار في هذه الحرب الاقتصادية
وأشار مواطنو كردستان في أحاديث لهم إلى أنهم يعيشون في قلق دائم خوفاَ من استمرار القصف وقد يصل الى وسط المدن، داعين إلى تدويل القصف وتعويض المتضررين
وجراء استمرار القصف الجوي والمدفعي التركي والإيراني لقرى إقليم وكردستان الآمنة تتصاعد الدعوات الشعبية لتفعيل المقاطعة الاقتصادية الجمهورية الإسلامية الإيرانية
وقالت النائبة عن العراقية كريمة الجواري في تصريح لها ان " التجاوزات من قبل دول الجوار اصبحت كثيرة وكبيرة , ولابد من الوقوف على اسباب تلك التجاوزات ومحاولة حلها بالطرق الدبلوماسية ما بين العراق وتلك البلدان ومنها ايران وتركيا والكويت, وفي حال فشل الحوار الدبلوماسي فلابد من اللجوء الى المحاكم الدولية لتنظر بهذه الخروقات
كما نعرب عن أسفنا الشديد لهذه التجاوزات والخروقات وعدم احترام السيادة والمعاهدات والمواثيق الدوليةان قطع مياه نهر الوند عن العراق، وخاصة مدينة خانقين بمحافظة ديالى، ما تسبب في إلحاق إضرار جسيمة بالمزارع والبساتين وانحسار الزراعة بشكل كبير وموت الثروة السمكية نتيجة جفاف هذا النهر بصورة أصبح فيها أبناء المدينة يواجهون صعوبة بالغة حتى في الحصول على ماء الشرب وأكد البيان أنه في الوقت الذي وقعت الحكومة العراقية ست اتفاقيات اقتصادية في مجالات متنوعة مع إيران أثناء زيارة نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي لبغداد ، ورغم المكاسب التي حصلت عليها إيران في العراق من خلال الأحزاب الموالية لها، إلا أنها مازالت تتبع سياسات انتقامية ضد العراق وشعبه
وهددت منظمات تجارية واقتصادية و رجال الاعمال في السليمانية بقطع العلاقات التجارية مع ايران في حال استمرار القصف الايراني على المناطق الحدودية في كردستان وقال بيان اصدرته تلك المنظمات ان الاعتداءات الايرانية مخالفة للعرف والقوانين الدولية وتعبر عن عدم الاحترام للحدود المشتركة وهددو في البيان بزعزعة التبادل التجاري مع ايران
والذي يقدر بمليارات الدولارات في حال استمرار القصف , مطالبين بوقف الاعتداءات بأسرع وقت ممكن , وتشهد المناطق الحدودية مع ايران قصفا مستمرا مستهدفة مواقع داخل الاراضي العراقية بذريعة وجود عناصر معارضة لنظام طهران وادى القصف الايراني في الايام الماضية الى استشهاد وجرح العشرات من المواطنيين وتشريد المئات من مناطقهم فضلا عن الحاق اضرار بممتلكاتهميذكر ان ناحية زار واوة في محافظة السليمانية اعلنت في وقت سابق عن إصابة ثلاثة مدنيين ونزوح ثلاثمئة أسرة من قرى جبال قنديل وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنازل بسبب قصف الايراني المستمر منذ منتصف تموز الحالي وأشارت منظمة تنموية إلى أن القصف اسفر عن مقتل وإصابة اثني عشر شخصاوقال مدير الناحية منكور بيروت إن القصف الإيراني المستمر على القرى الحدودية أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين بجروح ونزوح ثلاثمئة أسرة من نحو عشرين قرية في جبال قنديل فضلا عن الأضرار المادية الكبيرة التي لحقت بالمنازل والمدارس ومزارع الفلاحين ومراعيهم. وأضاف بيروت أن سكان القرى التابعة للناحية تركوا منازلهم بالكامل لأن قراهم تقصف يوميا. من جانبه أكد مدير مستشفى قضاء قلعة دزة هيمن بيروت أن المستشفى تسلم منذ منتصف شهر تموز الحالي ثلاثة مصابين نتيجة القصف على القرى الحدودية.يذكر ان مواطن استشهاد نتيجة القصف الايراني لاحدى القرى باقليم كردستان جددت المدفعية الايرانية قصفها لقرى حدودية في اقليم كردستان.وقال مصدر مطلع اِن القصف الايراني ا ادى الى نزوح المزيد من الاهالي من تلك القرى الحدودية بالاضافة الى اضرار مادية كبيرة