شدد رئيس الوزراء نوري المالكي انه بانسحاب القوات الامريكية من العراق نهاية العام الحالي لن تكون هناك اي حجة لمقاومة المحتل ووجود القاعدة، مؤكدا في الوقت ذاته ان القوات الامنية العراقية ستكون قادرة على ضبط الامن الداخلي والخارجي. وأوضح المالكي أن "انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام الحالي سيزيل كل المبررات التي تتبناها العناصر الإرهابية والقاعدة بحجة مقاومة المحتل"، منوها ان "الاتفاق بين بغداد وواشنطن يقضي بعدم وجود اي جندي بعد تاريخ 31/12". وأضاف أن "القوات الامنية العراقية ستكون قادرة على ضبط الامن وعلى رد اي تدخل او عدوان خارجي بدون الاستعانة باي بلد اخر"، مشيرا الى ان هذه القوات "قادرة على الاستجابة للتدريب . لكن بالمقابل هذه الجماعات المتشددة تواصل هجماتها التي تسبب المزيد من الضرر والموت للعراقيين الابرياء على حد سواء. هناك مجاميع المتشددين الذين يتفاخرون بتنفيذ عملياتها في مقاومة الولايات المتحدة عندما والحقيقة هي أنهم يقتلون العراقيين من المدنيين وقوات الامن الابرياء. و لحد اليوم هذا انهم يواصلون هجماتهم على الرغم من حقيقة أن "المحتل" اتخذ قرار و صرح بمغادرة العراق في غضون أسابيع قليلة وان الحكومة العراقية اخذت خطوات ايجابية لتحسين الامن في العراق لانهاتتعامل مع الخارجيين على القانون بحزم وصرامة