|
|
 |
الذين يشيعون جنازة ضابط المخابرات العراقي اللواء عبد الرزاق فليح,في بغداد يقولون ان ايران وراء اغتيله
|
 |
|
|
---الذين يشيعون جنازة ضابط المخابرات العراقي اللواء عبد الرزاق فليح,في بغداد يقولون ان ايران وراء اغتيلهالعملية الارهابية الذي نفذها جهاز الاطلاعات الايراني والتي استهدفت احد كفاءات العراق وابناءه المخلصين ضابط المخابرات العراقي اللواء عبد الرزاق فليح الذي كرس نفسه من كل قلبه لما هو الأفضل لمصلحة بلده ، وهو يقوم بواجبه دفاعا عن الشعب العراقي من التهديد الخارجي وكان يتكلم مرارا وجهارا ضد إيران الذي اتهمها بالعبث بالامن القومي العراقي وبمحاولتها ضرب القوة الاستخباراتية العراقية من خلال استهدافها لكل الكوادر المخلصة .من اشخاص بارزين يقاومون السيطرة الإيرانية في المنطقة. الى ان انتهى به الامر به شهيدا مغدورا على ايدي رجال اطلاعات في العراق , ويعتبراغتيال اللواء عبد الرزاق فليح مثال واضح لسياسة ايران القذرة التي تهدف الى اسكات كل الاصوات الوطنية التي لديها الشجاعة والجرأة لكشف المخطط الايراني الذي يسعى للهيمنة على العراق وجعله يدور في الفلك الايراني . هذه الاغتيالات النوعية تمثل رسالة خطيرة جدا مفادها ان الايرانيين يعملون على اختراق جهاز المخابرات العراقية من خلال بعض عملائهم الذين يعملون لصالح الحرس الثوري الايراني في محاولة لتصفية الجهاز من كل القوى الفاعلة والخيرة التي تعمل لخدمة هذا البلد واهله، ا العملية الارهابية الاخيرة تضع الحكومة العراقية ورجالها المخلصين امام تحدي كبير يتمثل في ضرورة وضع خطة حقيقية طموحة لمحاولة متابعة الحرس الثوري الايراني الذي توغل داخل المنطقة الخضراء وفي بعض المناطق الحساسة الدولة العراقية واصبح يهدد امن البعثات الدبلوماسية ويسيء لسمعة العراق الخارجية الامر الذي يتطلب تعليمات واضحة ومن الحكومة العراقية وقياداتها الامنية بضرورة متابعة الملفات الشخصية للحمايات والمرافقين للشخصيات المهمة في الدولة والكشف فن سيرتهم الذاتية وملفاتهم الشخصية بغية التعرف على خلفياتهم وانتماءاتهم وولاءاتهم لوضع حد للمجرمين المندسين من عملاء النظام الايراني الذين يعبثون بالامن الوطني ،
 |
|
|
 |
|
 |
|
|
|