أكدت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، السبت، أن العراق يحتاج إلى سنة واحدة لإكمال جاهزية منظومة دفاعاته الجوية، مشيرة إلى أن البلاد بصدد إبرام عقود مع فرنسا
وروسيا وايطاليا لتجهيزه بمنظومات متطورة
وقال عضو اللجنة حاكم الزاملي في حديث لـه إن إكمال منظومة الدفاع الجوي لجميع القواطع في العراق تحتاج إلى فترة سنة"، لافتا إلى أن "العراق بصدد التعاقد مع روسيا وفرنسا وايطاليا لتجهيزه بمنظومات متطورة للدفاع الجوي
وأضاف الزاملي، إلى "وجود عقود في زمن النظام السابق مدفوعة الأموال لشراء منظومات دفاع جوي وطائرات ستتابع من قبل اللجنة
وأكد الزاملي أنه "تم تقسيم العراق إلى أربعة قواطع لقيادات الدفاع الجوي في الناصرية وبغداد وكركوك والانبار"، مؤكدا أن "القاطع الأول في الناصرية بقاعدة الإمام علي أكتمل بعد نصب رادار من منشئ أميركي بكلفة 38 مليون دولار وسيغطي المراقبة الجوية على حدود إيران والكويت والسعودية, وسيدخل الخدمة قريبا
وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي حسن السنيد قال في تصريح له إن آخر مقاتلة تابعة للجيش الأميركي غادرت العراق، مشيرا الى انه من آلآن فصاعدا يتحتم على أي طائرة تروم دخول الأجواء العراقية الحصول على إذن مسبق من سلطة الطيران المدني العراقية أو الجهات الرسمية المعنية، وإلا سيتم اعتبارها طائرة معادية دخلت الأجواء دون إذن.
ووقع العراق والولايات المتحدة، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي وتقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلا عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني من العام 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام القادم 2011، وكانت انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران من عام 2009.
يذكر أن الجيش العراقي الحالي يتكون من 14 فرقة عسكرية موزعة على ثلاث قيادات (برية وجوية وبحرية)، لكن أغلبها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بأكثر من 300 ألف، ويمتلك في الوقت الحاضر نحو 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، أغلبها قدم كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية، كما يملك الجيش العراقي ما يقارب الستة آلاف عربة عسكرية أمريكية من نوع همر، فضلا عن مدرعات بولندية الصنع وعجلات قيادة أمريكية.
ويمتلك الجيش العراقي أيضاً عددا من الطائرات المروحية الروسية والأمريكية الصنع، وعددا من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر، لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.