السفير الأميركي يعتذر لمحافظ بغداد والأخير يهدد بقتل أي اجنبي يحمل السلاح من دون تصريح

أعلن محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق، أن السفارة الأميركية في العراق قدمت اعتذارا له بسبب اقتراب أربعة مسلحين أميركيين من منزله الخميس الماضي، وفيما شدد على منع خروج أي دبلوماسي أجنبي في شوارع بغداد بدون علم أو موافقة الحكومة المحلية، هدد بقتل أي شخص أو مجموعة فورا ومن دون تحقيق، في حال تكرار الحادثة.
وقال صلاح عبد الرزاق إن "السفير الأميركي في بغداد جيمس جيفري قدم، مساء الاثنين، اعتذارا لنا بسبب اقتراب أربعة مسلحين أميركيين من منزلي الخاص وتجولهم في سيارة بمنطقة سكنية في حي الشالجية ببغداد"، مبينا أن "الاعتذار جاء بعد إنذار السفارة الأميركية لغاية يوم أمس الاثنين لتقديم اعتذارها أو أن نتخذ قرارا جديدا بشأن القضية".
يذكر أن العاصمة بغداد شهدت خلال العام الماضي، ارتفاعاً في وتيرة أعمال العنف كان آخرها مقتل 63 شخصاً وإصابة 197 آخرين بسلسلة تفجيرات في الـ22 من كانون الأول 2011، في وقت تعيش فيه البلاد أزمة سياسية عقب إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية والقيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان لسحب الثقة من نائبه القيادي في القائمة العراقية أيضاً صالح المطلك، الأمر الذي دفع القائمة بزعامة إياد علاوي إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب وتقديم طلب إلى البرلمان لحجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.