كما رددوا هتافات مناهضة للتدخل الإيراني في الشؤون العراقية، وكان أحد هذه الهتافات يقول (يا دنائي برا برا بغداد تبقى حرة) في إشارة إلى السفير دنائي فر على حين كانوا يوجهون قبضاتهم المضمومة في إشارة تحدٍّ نحو السفارة التي شددت من إجراءاتها الأمنية.
ولفتت المصادر "أن هناك مخاوف كبيرة لدى السفير الإيراني من ردود أفعال بين الأوساط السياسية والشعبية العراقية تجاه قرار المحكمة الإسبانية قد تؤدي إلى حالة من الرفض المعلن للسياسة الإيرانية بالعراق والمطالبة بطرده من العراق".
هذا الرفض الذي تقوده الآن نخبة من الكتاب والمثقفين والساسة الوطنيين العراقيين وشيوخ العشائر العربية، الذين أعلن عدد كبير منهم قبل أيام تضامن 525 ألف مواطن من سكان محافظة ديالى تنديدهم بالغزو والتغلغل الإيراني في محافظتهم واستمرار قصف القوات الإيرانية للقرى الحدودية العراقية في المحافظات الشمالية، ودعمهم سكان مخيم أشرف وحقوقهم الإنسانية التي تجاوزت عليها حكومة المالكي بدفع من الحكومة الإيرانية.
وتزايدت مطالبات طرد السفير الإيراني من البلاد من قبل نواب في البرلمان العراقي وفي حكومة المالكي نفسها حيث دعا نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك قبل يومين إلى طرد السفير الإيراني من البلاد لتدخله السافر في الشأن العراقي، إلى ذلك رجحت عضو القائمة العراقية ناهدة الدايني، أن يأخذ قرار المحكمة الإسبانية صدى واسعًا، بين الأوساط السياسية العراقية والدولية.