مركز صوت الجامعه للتدريب الاذاعي تفاصيل الدورات التدريبيه نوع الدورات الحاليه . اعداد وتقديم البرامج الاذاعيه * . الاخراج والهندسه الصوتيه * . المراسلين الاذاعيين*
للاستفسار
07700750076
VUC_2012@yahoo.com
الساعة
الان
جديد اذاعة صوت الجامعة
اوباما يؤكد ان استخدام طائرات اميركية من دون طيار في العراق محدود جدا
---اوباما يؤكد ان استخدام طائرات اميركية من دون طيار في العراق محدود جدا
اوباما يؤكد ان استخدام طائرات اميركية من دون طيار في العراق محدود جدا
قلل الرئيس الاميركي باراك اوباما من شأن استخدام طائرات اميركية من دون طيار في العراق مؤكدا ان البرنامج محدود جدا ويركز بشكل اساسي على حماية السفارة الاميركية في بغداد، فيما لفت مسؤول اميركي كبيرالى ان محادثات تجري حاليا للحصول على اذن للعمليات الحالية لطائرات من دون طيار في العراق.
وقال اوباما اثناء جلسة للاجابة على اسئلة مستخدمي موقعي يوتيوب وغوغل بلس على الانترنت "الحقيقة هي أننا لا نشن نطاقا من الهجمات بطائرات بدون طيار في العراق بل نستخدمها في بعض اعمال المراقبة لضمان حماية مجمع سفارتنا".
وتعتبر السفارة الاميركية في بغداد اضخم السفارات في العالم وتضم نحو 16 ألف شخص بين دبلوماسي وعامل بعد انسحاب القوات الاميركية من العراق.
واضاف اوباما "اظن انه يوجد اعتقاد باننا نوجه باقة من الضربات بشكل تلقائي، لكن من المهم ان يدرك الجميع ان هذا يجري في نطاق محدود جدا".
بدورها اوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند في تصريح صحافي ان "مكتب الامن الدبلوماسي لديه برنامج لاستخدام طائرات صغيرة تعرف بالمركبات الجوية غير المأهولة (يو.إيه.في) لالتقاط صور للمنشآت والعاملين الاميركيين في الخارج"،مضيفة ان "تلك المركبات التي تستعين بها الخارجية في البرنامج غير مسلحة وغير قابلة للتسليح".
وامتنعت نولاند عن التطرق الي مسألة حصول الحكومة الاميركية على إذن عراقي مسبق لارسال الطائرات بدون طيار مكتفية بالقول بان "واشنطن دائما ما تتشاور بشكل وثيق مع الحكومات الاجنبية بشان الخطوات لحماية الدبلوماسيين الاميركيين".
في السياق نفسه ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "وزارة الخارجية الاميركية بدأت تشغيل بعض الطائرات من دون طيار في العراق العام الماضي على اساس تجريبي وكثفت استخدامها بعد اكتمال انسحاب القوات الاميركية من العراق في كانون الاول 2011"، مضيفة ان الامر "اثار غضب مسؤولين عراقيين كبار".
ونسبت الصحيفة الي مسؤول اميركي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه ان "محادثات تجري حاليا للحصول على اذن للعمليات الحالية لطائرات بدون طيار في العراق".
واشارت الصحيفة الى ان "ثلاثة مسؤولين عراقيين كبار هم مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي علي الموسوي، ومستشار الأمن العراقي فالح الفياض، ووكيل وزير الداخلية عدنان الأسدي قالوا في مقابلات إن الأميركيين لم يستشيروهم"، لافتة الى ان الأسدي اكد معارضته للبرنامج وقال "سماؤنا ملكنا لا ملك الولايات المتحدة".
وبالاضافة الي التحليق فوق منشآت مثل السفارات فان الطائرات بدون طيار يمكن ان تستخدم في رصد الطرق وتحركات الدبلوماسيين الاميركيين اثناء سفرهم داخل بلد ما.
وتابعت الصحيفة ان "عمليات الطائرات من دون طيار تعتبر آخر مثال يوضح محاولات وزارة الخارجية الاميركية تولي المهام التي كان الجيش يقوم بها في العراق، حيث يتولى 5 آلاف من أفراد الشركات الأمنية حماية العاملين في السفارة الأميركية البالغ عددهم 11 ألفا ويتجولون في سيارات مدرعة، وعندما يتحرك العاملون في السفارة في أنحاء العراق، تحلق الطائرات من دون طيار فوق سياراتهم من أجل توفير الدعم في حال وقوع هجوم عليهم".
يذكر انه عندما كان الجيش الأميركي في العراق كان يتم تزويد مناطيد المراقبة بأجهزة استشعار وتحلق فوق العديد من المدن، وهو ما كان يمنح الأميركيين قدرة على المراقبة أكبر من قدرة الطائرات غير المسلحة التي تعمل من دون طيار والتي كان الجيش يستخدمها، لكنها اختفت عقب انسحاب القوات الأميركية العام الماضي. واستعدادا لذلك، بدأت وزارة الخارجية العمل على عملياتها الخاصة التي تتضمن طائرات من دون طيار.