مركز صوت الجامعه للتدريب الاذاعي تفاصيل الدورات التدريبيه نوع الدورات الحاليه . اعداد وتقديم البرامج الاذاعيه * . الاخراج والهندسه الصوتيه * . المراسلين الاذاعيين*
للاستفسار
07700750076
VUC_2012@yahoo.com
الساعة
الان
جديد اذاعة صوت الجامعة
مسؤول نفطي يكشف أن أكسون موبيل تتجاهل الحكومة ووزارة النفط ولا ترد على تحذيراتهما
---مسؤول نفطي يكشف أن أكسون موبيل تتجاهل الحكومة ووزارة النفط ولا ترد على تحذيراتهما
مسؤول نفطي يكشف أن أكسون موبيل تتجاهل الحكومة ووزارة النفط ولا ترد على تحذيراتهما
أكد مسؤول في وزارة النفط العراقية، السبت، أن شركة اكسون موبيل الأمريكية ما زالت تتجاهل تساؤلات مجلس الوزراء والوزارة عن عقدها مع إقليم كردستان العراق، ولفت إلى أن الوزارة عازمة على البت باسرع وقت بعقود الشركة مع الاقليم محذرا من أن أي تساهل في هذا الموضوع سيشجع شركات أخرى عاملة في العراق للتعاقد مع الاقليم.
وقال مدير العقود والتراخيص النفطية في الوزارة عبد المهدي العميدي إن "بعض الشركات النفطية العاملة في العراق، والتي تتطلع لتوقيع عقود مع إقليم كردستان ما زالت تنتظر موقف وزارة النفط تجاه شركة اكسون موبيل بشان العقود الاستكشافية التي وقعتها مع إقليم كردستان".
وكانت وزارة النفط قد حذرت الشركة في وقت سابق بثلاث رسائل من تمسكها بهذه العقود، محذرة الشركة بأنها سوف تفسخ عقدها التي وقعتها معها في وقت سابق لتطوير حقل غرب القرنة.
ويدور نزاع منذ فترة طويلة بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة المنطقة الكردية شبه المستقلة بشأن حقول النفط في الشمال ، وتعتبر بغداد العقود الموقعة بين حكومة الإقليم وشركات نفط عالمية غير قانونية.
وأعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني في كانون الأول عام 2011 أن أي عقد نفطي لا يحظى بموافقة الحكومة المركزية لا يعتبر صحيحاً، مؤكداً أنه لا يحق للشركات الأجنبية العمل على الأراضي العراقية من دون موافقتها.
ووقعت وزارة النفط العراقية في 29 تشرين الأول من عام 2010 عقدا مع شركة اكسون موبيل الأميركية ومجموعة شل البريطانية الهولندية بتطوير حقل غرب القرنة، كما وقعت في 2 من تشرين الثاني الماضي عقدا نفطيا مع تحالف شركات دولية تقوده شركة أيني الإيطالية لتطوير حقل الزبير، كما وقعت عقدا في 3 تشرين الثاني الماضي مع ائتلاف شركتي بي بي البريطانية والوطنية الصينية لتطوير حقل الرميلة النفطي.
وكانت وزارة النفط أعلنت في نهاية شهر كانون الأول 2009 عن بدء التنافس على دورة التراخيص الثانية لعشرة حقول عراقية من أصل 78 حقلاً، وشملت حقول مجنون وغرب القرنة والسيبة في محافظة البصرة، وحقل الحلفاية في محافظة ميسان، وحقل الغراف في ذي قار، وحقل كفل ومرجان في الفرات الأوسط، وحقل شرقي بغداد، وحقلي القيارة ونجمة في نينوى، وحقل بدرة في واسط، والحقول الشرقية في محافظة ديالى.
ويسعى العراق من خلال تطوير حقوله النفطية وعرضها على الشركات العالمية، للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً، في غضون السنوات الست القادمة، والى 12 مليون برميل يوميا بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بالجهد الوطني.
ويصدر العراق نفطه الخام من ميناءي البصرة وخور العمية على الخليج العربي، فضلا عن ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، وعن طريق الشاحنات الحوضية إلى الأردن، وينتج العراق حاليا نحو مليونين و900 ألف برميل من النفط الخام يوميا، ويصدر العراق في الوقت الحاضر ما يقارب من مليونين 200 الف برميل يوميا ، وتبلغ نسبة الصادرات العراقية من نفط البصرة 90 %، في حين تصدر النسبة المتبقية من نفط كركوك.