لا مقاطعه عربيــــــــه لقمــــــة بغداد

شهدت الساعات الـ48 الماضية اربعة تطورات مهمة في ما يتعلق بعقد القمة العربية في بغداد.
وتتلخص الاحداث الجديدة بـ"توجيه رئيس الجمهورية جلال طالباني دعوات رسمية لنظرائه العرب للحضور، وتأكيد الامين العام المساعد للجامعة العربية احمد بن حلي عزم 15 زعيما على المشاركة، واعلان الحكومة التزامها بالاجماع العربي بشأن ملف سوريا، وتوقع وزراء عرب نجاح القمة لاهميتها وضرورتها في المرحلة الراهنة.
وقال مصدر عربي مطلع : ان "بن حلي ابلغ المسؤولين العراقيين بان 14 – 15 زعيما عربيا تعهدوا بالمشاركة في القمة". واضاف المصدر ان "الامين العام المساعد اكد ان جميع الدول العربية ستحضر القمة"، اذ اعلن المصدر ان البحرين ستشارك في القمة بوفد سيرأسه ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، فيما ستشارك الكويت بوفد يرأسه امير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. وتابع المصدر: انه يتوقع ان يحضر القمة كل من "ملك الاردن عبدالله الثاني والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والرئيس التونسي المنصف المرزوقي ورئيس جزر القمر عبد الله سامبي والرئيس اللبناني ميشال سليمان، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسلطان عمان قابوس بن سعيد والرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وملك المغرب محمد السادس او رئيس وزرائه، والرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد والرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز ونائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم ورئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب ورئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري ونائب الرئيس السوداني اضافة الى زعماء ورؤساء حكومات آخرين". وكان المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ قد اعلن امس الاول عن توجيه رئيس الجمهورية دعوات رسمية لملوك ورؤساء الدول العربية لحضور القمة العربية المقرر انعقادها في بغداد يوم 29 آذار المقبل، فيما اكدت مصادر عربية ، ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومسؤولين رفيعي المستوى في عدة منظمات دولية وسفراء اجانب سيحضرون في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية. وفي القاهرة، اكد وزراء عرب حضور بلدانهم قمة بغداد،على اهمية القمة، وتفاؤلهم بنجاحها بعد الاستعدادات الكبيرة لها. وسط هذه الصورة، اعلن سياسيان ان بغداد لن تخرج عن الاجماع العربي بشأن سوريا وان من ضمن جدول اعمال القمة ستكون مناقشة الملف السوري. يشار الى ان الناطق باسم الحكومة قد اكد ان "مسألة مناقشة القضية السورية خلال القمة العربية متروكة للجامعة العربية لانها هي من علقت عضويتها، وان العراق لا يريد ان ينفرد ويخرق الاتفاقات العربية، وسنكون مع الاجماع العربي وعندما يقرر قرارا ما فاننا لا نحيد عنه".